مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

كنز صانته النيران ووقف على حراسته كلب وفي!

من المدهش العثور على رسالة تائهة مرت عليها عشرات السنين، لكن الأكثر إدهاشا أن تصل رسائل لم تكتب على أي ورق، بل نقشت على صفائح من ذهب وفضة أو حجارة منذ أكثر من 2500 عام.

كنز صانته النيران ووقف على حراسته كلب وفي!

مثل هذه الرسائل موجودة، ومعظمها بطبيعة الحال للمحظوظين من الملوك والحكام في الحضارات القديمة ما قبل الميلاد. أحدهم هو ملك الملوك، داريوس الأول الذي تربع على عرش فارس لمدة 36 عاما بين عامي "521 – 486" ما قبل الميلاد.

تصلنا كلمات داريوس الأول، الملك الأخميني الثالث من أعماق التاريخ وهو يقول على سبيل المثال متباهيا، على طريقة أباطرة تلك العهود الغابرة: "أنا داريوس الملك العظيم، ملك الملوك... بفضل أهورامزدا (كبير الآلهة)، خضعت هذه الأراضي لشريعتي".

ربما أراد داريوس الأول بهذه الرسائل المنقوشة على الألواح الطينية وتلك المصنوعة من الذهب والفضة، زرع الرعب في قلوب الملوك المنافسين والغزاة المحتملين لبلاده، ولكي يعلم القريب والبعيد لعشرات السنين بهيبته وسطوته، إلا أن الرسائل تغلبت على الزمن ووصلت إلى البشرية في القرن العشرين وقد تبقى إلى الأبد.

يرتفع صوت ملك الملوك، داريوس الأول في هذه الرسائل قائلا: " هذه هي المملكة التي أحكمها: من أرض السقاة، التي تقع وراء صغديانا، إلى كوش، ومن الهند إلى (مملكة) ليديا- التي وهبها لي أهورامزدا، أعظم الآلهة".

من بين رسائل داريوس الأول المنقوشة الثمينة والتي عثر عليها في ثلاثينيات القرن الماضي، اثنتان على لوحين ذهبيين، وأخرتين على لوحين فضيين أبعادها 33 × 33 سنتيمتر، نقش عليها اسم داريوس الأول بثلاث لغات هي الفارسية القديمة والعيلامية والأكادية.

في الرسائل الذهبية والفضية لم يعلن داريوس الأول للملأ عن سلطانه وجبروته فقط، بل وتواضع داعيا كبير الآلهة "أهورامزدا" أن يحميه من كل سوء، وأن يحفظ له بيته!

هذه الألواح الذهبية والفضية حُفظت في صناديق حجرية وطمرت في أساسات المبنى الرئيس في مدينة "برسيبوليس" الأثرية الهامة الواقعة جنوب غرب إيران. هذه المدينة والتي تعرف أيضا باسم " تخت جمشيد"، كان أسسها الملك الأكبر داريوس الأول لتكون عاصمة احتفالية للإمبراطورية الأخمينية في عام 518 قبل الميلاد.

عثر أيضا بين أسوار تحصينات "برسبوليس" بين عامي 1933 – 1934، على أكثر من 30 ألف لوح طيني وقطعة أثرية يعود تاريخها إلى عهد داريوس الأول بين عامي 509 – 494 قبل الميلاد.

هذه المجموعة الضخمة من الألواح الطينية نُقشت عليها كتابات تُفصل الأنشطة الإدارية مثل توزيع الطعام وتربية الماشية وخدمات السفر عبر فارس وعيلام.

في مناسبة ثانية امتدت بين عامي 1936 و1038 تم اكتشاف مجموعة ألواح أخرى في مبنى الخزانة في مدينة "برسبوليس" الأثرية، وهي تتكون من 753 لوحا وقطعة أثرية، سُجلت عليها المدفوعات من الفضة والطعام للعمال في الفترة بين عامي 492 – 458، وهي تبرز الأجور المدفوعة بالفضة غير المسكوكة والعينية للعمال في جميع أرجاء الإمبراطورية.

من المفارقات أن الألواح الطينية التي تحمل معلومات تاريخية لا تقدر بثمن، جُففت بأشعة الشمس، وقد حُفظت بتحميصها بواسطة النار الشديدة التي دمرت مدينة "برسيبوليس"، على يد الإسكندر الأكبر عام 330 قبل الميلاد.

رسالة أخرى تأتينا من زمن غير بعيد، كتبها على الورق عالم الآثار الألماني "فريدريش كريفتر" متحدثا فيها عن الظروف الصعبة التي تزامنت مع اكتشاف ألواح داريوس الأول الذهبية والفضية.

ينقل إلينا عالم الآثار الألماني الحدث بتفاصيل مثيرة مثل قصة بوليسية قائلا: "في أغسطس 1933، أضرب عمال التنقيب بسبب انخفاض أجورهم باستمرار مع انخفاض سعر صرف الدولار. اضطررتُ إلى تسريح العديد منهم. كان الجو في شرفة برسيبوليس متوترا. لم يكن اكتشاف أول لوحين أساسيين في 18 سبتمبر مجرد حدث أثري، بل كان من شأنه أيضا أن يُبشر بربح كبير. انتشر خبر الاكتشاف كالريح. كيف لي أن أحافظ على الذهب والفضة، وعلى نفسي، والأهم من ذلك، على الألواح الأخمينية التي يبلغ عمرها 2500 عام بأمان حتى نتمكن من تسليمها إلى البنك الإمبراطوري في شيراز صباح اليوم التالي؟

وضعتها تحت مرتبة السرير واستلقيت عليها، بكامل ملابسي، محتضنا بندقية الصيد على صدري، فيما كان كلبي الوفي مربوطا بقاعدة السرير، كنتُ أغفو. بالكاد استطعتُ النوم، وأنا مستلقٍ على ارتفاع أربع بوصات فوق هذه القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى 2500 عام، والتي أخرجتها إلى النور قبل ساعات قليلة فقط، والتي ربما لمسها للمرة الأخيرة، داريوس نفسه، الملك العظيم، ملك الملوك، ملك الأرض".

يمكن القول أن ألواح داريوس الذهبية والفضية قد وصلت إلينا سالمة، وحُفظت بفضل الحرائق المدمرة التي أشعلها الإسكندر الأكبر، ثم حُرست في فترة حرجة عند العثور عليها ببندقية صيد وكلب وفي.

المصدر: RT

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)