مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

طبيب: التحاميل النباتية للأذن يمكن أن تكون قاتلة

حذر الدكتور فلاديمير زايتسيف أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة من خطورة استخدام التحاميل النباتية (الشموع) في علاج التهاب الأذن الوسطى.

طبيب: التحاميل النباتية للأذن يمكن أن تكون قاتلة


ووفقا للطبيب، يضع الكثيرون هذه التحاميل (الشموع) في قناة الأذن ويشعلون فيها النار، لأنهم يعتقدون أن في أذنهم سدادة كبريتية سوف تلتصق بالشمع ويمكن إخراجها من الأذن. ولكن هذا الأمر غير مثبت علميا ويشكل خطورة على حياتهم.

ويقول: "ولكن الأهم في الأمر هو أن الشخص لا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان في أذنه شمع أم لا".

ووفقا له، إذا كان خلف طبلة الأذن صديد فسوف تنخفض كثافته ويصبح أكثر سيولة تحت تأثير حرارة الشمعة، وهذا هو الخطر الأكبر. لأن القيح يمكن أن يدخل في تجويف الأذن الوسطى.

ويقول: "تشريحيا، يقع الدماغ أعلى قليلا من الأذن الوسطى، ما يسهل امتصاص القيح ووصوله إلى الدماغ، ما سيؤدي إلى التهاب السحايا الثانوي ومن ثم الموت".

ومن جانبها تضيف الدكتورة تاتيانا شابوفالينكا، أنه يمكن أن يحدث التهاب الدماغ، وتخثر الدم في الجيوب الأنفية وغيرها.

وتقول: "كل شيء يتطور بسرعة كبيرة. والشعور بصداع حاد هو علامة على انتشار العدوى إلى السحايا".

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

الهوة بين واشنطن وتل أبيب تتسع.. ضغوط أمريكية لإنهاء القتال في الساحات الثلاث

وزير خارجية باكستان ينشر 7 نقاط توضيحية حول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" مع السعودية وتركيا