مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

اكتشاف جديد يفسر علاقة التدخين بسرطان الرأس والرقبة

تمكن فريق دولي من الباحثين من كشف التأثير الدقيق لدخان التبغ على الحمض النووي (DNA)، ما يفسر دوره في تطور أنواع مختلفة من سرطان الرأس والرقبة.

اكتشاف جديد يفسر علاقة التدخين بسرطان الرأس والرقبة
صورة تعبيرية / NanoStockk / Gettyimages.ru

بحسب الإحصاءات، يتم تشخيص نحو 750 ألف حالة جديدة من سرطان الرأس والرقبة سنويا، وترتبط 70% منها بعوامل خطورة يمكن الوقاية منها، أبرزها التدخين.

وفي حين أن الكحول وحده مسؤول عن 4% فقط من الحالات، أظهرت الدراسة الحديثة أن الجمع بين التدخين والكحول يفاقم تلف الحمض النووي بمقدار 2.5 مرة، ما يرفع احتمالات الإصابة بالسرطان إلى مستويات أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقا.

وفي الدراسة، حلل فريق من الباحثين من 5 معاهد، بما في ذلك معهد Wellcome Trust Sanger والوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، 265 عينة من أورام سرطان الرأس والرقبة مأخوذة من مرضى في 8 دول بأوروبا وأمريكا الجنوبية، ونجحوا في تحديد 6 أنماط مميزة من تلف الحمض النووي المرتبط بالتدخين، بعضها لم يكن معروفا من قبل. وكانت هذه الأنماط أكثر شيوعا في البلدان ذات معدلات التدخين المرتفعة، ما يعزز الأدلة على دور التبغ في تحفيز التغيرات الجينية الخطيرة.

وتوضح الدكتورة لورا تورينس فونتانالز، إحدى الباحثات في الدراسة: "رسمنا خريطة للبصمات الجزيئية التي يتركها دخان التبغ في سرطان الرأس والرقبة، ما يساعد في تحديد العوامل الرئيسية المسببة للسرطان ويفتح آفاقا للوقاية والعلاج".

أما البروفيسور مايك ستراتون، فقد أشار إلى أن تحليل الجينوم الكامل للأورام يوفر أدلة قوية حول الأسباب الكامنة وراء السرطان، قائلا: "كل سرطان يحمل بصمته الجينية الخاصة التي تكشف عن مصدره الأصلي. تحليل هذه البصمات يساعدنا في التعرف على العوامل البيئية ونمط الحياة التي تؤدي إلى ظهور أنواع مختلفة من السرطانات حول العالم".

ووجدت الدراسة أن تأثير التبغ يختلف باختلاف موضع السرطان داخل الرأس والرقبة، ما يشير إلى أن بعض الأنسجة أكثر عرضة من غيرها للأضرار الناتجة عن التدخين. كما أظهرت النتائج أن التفاعل بين التدخين والتعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يضاعف التلف الجيني، خصوصا في بطانة الفم.

وتوفر هذه النتائج فهما أعمق للآليات التي تؤدي إلى نشوء سرطان الرأس والرقبة، ما قد يساعد في تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجات أكثر استهدافا.

ويشير الدكتور ديفيد سكوت إلى أهمية هذا الاكتشاف، قائلا: "تكشف دراستنا عن العلاقة المباشرة بين العوامل البيئية وتلف الحمض النووي، ما يؤكد الحاجة إلى استراتيجيات وقائية أكثر فعالية، بالإضافة إلى علاجات مخصصة تستهدف الطفرات الجينية التي يسببها التدخين والعوامل الأخرى".

نشرت الدراسة في مجلة Nature Genetics.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)