Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مورينيو يفاجئ كريستيانو رونالدو ويختار منافسي البرتغال بالحصول على كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة للمباراة الحاسمة بين السعودية والرأس الأخضر في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطارد رقما تاريخيا جديدا أمام إيران في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسابات معقدة.. كيف يتأهل منتخب العراق إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونار يعلق على وداع تونس المونديالي.. ويترك مستقبله مع "نسور قرطاج" غامضا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسط أزمة الفعاليات المثلية.. مصر تكشف حقيقة دعوات الانسحاب أمام إيران وحسام حسن يعلق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا تودع المونديال بفوز درامي على أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. أستراليا إلى دور الـ32 وباراغواي تنتظر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقم قياسي في مونديال روسيا 2018 بخطر.. وضحيته المنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان إلى مواجهة البرازيل.. والسويد تعبر من بوابة "الثوالث"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهداف العكسية تلاحق تونس.. وهولندا تحسم الصدارة بثلاثية لتلاقي المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ16 يشعل مونديال 2026.. حسابات معقدة وأحلام معلقة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
حرس الحدود الأوكراني يكذب زيلينسكي: لا وجود لأي استعدادات لغزو بيلاروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف بقنابل جوية موجهة مراكز تحكم بالمسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تقترح إلغاء حق اللجوء للأوكرانيين المؤهلين للخدمة العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 660 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا.. قتيل في هجوم على ضباط التجنيد في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد عيان يروي كيف أضرمت قوات أوكرانية النار في كنيسة بداخلها مدنيون في كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: الولايات المتحدة لم تعد وسيطا محايدا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع أوكراني: سلسلة من الانفجارات تهز كييف مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماتفيينكو تقارن استهداف نظام كييف حافلة الأطفال قرب بريانسك بأفعال الفاشيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تواصل تقدمها في جمهورية دونيتسك شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
زلزال فنزويلا
RT STORIES
زلزال فنزويلا.. سيدة تضع مولودها تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
زلزال فنزويلا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. إنقاذ شخصين من سيارة جرفتها سيول مفاجئة في منطقة شينجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
RT STORIES
الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
في مثل هذا اليوم قبل 54 عاما ظهر معمر القذافي في السياسة الدولية بوصوله وهو في سن 27 عاما إلى سدة الحكم في ليبيا في أعقاب انقلاب عسكري أبيض، أصر على أنه كان امتثالا لإرادة شعبية.

القذافي في مرآة "المعجزة"!
قائد ما أصطلح على تسميتها بـ"ثورة الفاتح" بقي "بطريقة فريدة وغير مسبوقة" يدير بلاده الغنية بالنفط والغاز وبموقعها الجغرافي الهام على الساحل الجنوبي للمتوسط 42 عاما، فهو لم يكن رئيسا أو ملكا او سيدا، هو فقط "الأخ القائد"، بعد أن ألغى جميع ألقاب الفخامة والتبجيل إلى درجة أن تم لاحقا حظر الحديث عن لاعبي كرة القدم أثناء تغطية المنافسات بأسمائهم والاكتفاء بذكر أرقامهم!
على نفس الشاكلة لم تعد ليبيا ملكية ولا جمهورية بعد سنوات قليلة من وصوله إلى السلطة وأصبح يطلق عليها اسما جديدا لا سابق له "الجماهيرية"، وكتاب أخضر بدلا من الدستور، وأسماء أشهر خاصة تبدأ "بأي النار" وتنتهي بـ "الكانون".
لم يضع القذافي بصمته فقط على المكان والزمان في بلاده التي أصبحت تؤرخ بالوفاة النبوية بدلا من الهجرة، بل غير كل شيء حتى الوزراء أصبحوا "أمناء"، ولسنوات عديدة بقيت "ليبيا" حالة خاصة فريدة في السياسة الدولية شكلا ومضمونا.
مد القذافي يد العون بالمال والسلاح إلى "حركات التحرر" في جميع أنحاء العالم وخاصة تلك التي تعادي "الإمبريالية " الأمريكية من الفلبين إلى تايلاند وصولا إلى أمريكيا اللاتينية ووقوفا عند الجيش الجمهوري الإيرلندي في بريطانيا، ونسج صلات وعلاقات حتى مع الهنود الحمر وأمة السود في الولايات المتحدة نفسها.
الغرب نظر إلى القذافي على أنه ظاهرة "شاذة"، ونموذجا مشاغبا، لم يطرد فقط القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية بل حتى "الإيطاليين" الذين بقوا في ليبيا بعد انتهاء حقبة بلادهم الأم الاستعمارية، بل وذهب أبعد من ذلك بجعل ليبيا عمليا كما لو أنها توجد في كوكب آخر غير الأرض.
لم يجد الغرب توصيفا أفضل للقذافي مما صدر عن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي قال عنه إنه "كلب الشرق الأوسط المسعور"، حين رسم هذا القائد المشاغب "خط الموت" فوق خليج سرت بعد أن مد مياه بلاده الإقليمية في هذه المنطقة إلى 200 ميل بدلا من 12، وجعل من خليج سرت بحرا مغلقا ملكا لبلاده!
لم يكن القذافي شخصية سياسية أو عسكرية تقليدية، كان كما يقال "نسيج وحده"! حتى ملابسه لم تكن تشبه ما يرتديه الآخرون!
"الأخ العقيد" وجد صعوبة في إقامة علاقات صداقة دائمة مع الجميع تقريبا، فما أن تتوطد صلاته بزعيم ما وتتوثق حتى تهتز، وقد تتحول إلى عداوة من النقيض على النقيض.
الصداقة الوحيدة التي لم تترنح، كانت مع نيلسون مانديلا، المناضل الجنوب إفريقي الكبير.
القذافي كان ساند المؤتمر الوطني الإفريقي في نضاله ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حين كان قائده مانديلا سجينا لنحو 27 عاما.
دارت الأيام وتغيرت الظروف. تآكل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا مع الزمن وتهاوى. خرج مانديلا من زنزانته بطلا، وأصبح رئيسا لجنوب إفريقيا الجديدة، وقرر في عام 1997 السفر إلى ليبيا في زيارة رسمية.
وزارة الخارجية الأمريكية أبدت على الفور امتعاضها، وأعلنت أنها ستصاب "بخيبة أما" إذا مضى يلسون مانديلا إلى هذه البلاد التي يصفها الغرب بأنها راعية للإرهاب.
مانديلا الذي يعرف بأسلوبه التصالحي، رد بطريقة حازمة ومباشرة، وتساءل "كيف يمكن أن تصل الغطرسة بهؤلاء إلى درجة الإملاء علينا من يجب أن يكون صديقا لنا؟
في وقت لاحق من ليبيا، أعلن الزعيم الجنوب إفريقي متحدثا ضمنيا عن التدخلات الأمريكية قائلا: "لا يمكن لأي دولة أن تدعي أنها شرطي العالم ولا يمكن لأي دولة أن تملي على دولة أخرى ما يجب أن تفعله. أولئك الذين كانوا بالأمس أصدقاء لأعدائنا لديهم اليوم وقاحة ليطلبوا مني عدم زيارة أخي القذافي. إنهم ينصحوننا بأن نكون جاحدين وننسى أصدقائنا في الماضي".
لم يغير نيلسون مانديلا موقفه تجاه القذافي في مارس عام 1998 حتى كان الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون يقف إلى جانبه أثناء زيارته لجنوب إفريقيا، وقال في مؤتمر صحفي: "لقد قمت أيضًا بدعوة الأخ القائد القذافي لزيارة هذا البلد. وأنا أفعل ذلك لأن نفوذنا الأخلاقي يملي علينا ألا نتخلى عن أولئك الذين ساعدونا في أحلك ساعة في تاريخ هذا البلد. الليبيون لم يدعمونا فقط، بل قدموا لنا الموارد اللازمة لمواصلة كفاحنا وتحقيق النصر. وهؤلاء الجنوب أفريقيون الذين وبخوني لأنني مخلص لأصدقائنا، يمكنهم حرفيا أن يذهبوا ويقفزوا في حوض السباحة".
عن تلك الحادثة كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عام 1998 نقلا عن مسؤول جنوب أفريقي لم تذكر اسمه قوله: "لقد كانت تلك لحظة حرجة للغاية: ها نحن جنوب أفريقيا الصغيرة في وسط اللامكان، نتحدث بهذه الطريقة مع بيل كلينتون، وهو يقف بجانبنا"، ويقال إن كلينتون ظل مبتسما وهو يستمع "على الرغم من الملاحظات القاسية الصادرة عن مانديلا".
مانديلا السياسي الحكيم والإنسان الكبير، من بين قلة لم تتخل عن القذافي وبقيت ممتنة له حتى النهاية، فيما تنصل منه سريعا ساسة دوليون في وقت المحنة وبعض أقرب أصدقائه وخاصة في أوروبا رفضوا الرد على اتصالاته أثناء الأحداث العصيبة والتي انتهت بمقتله في 20 أكتوبر 2011.
المصدر: RT
التعليقات