مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

سوريا.. مقتل عاملين سابقين بمجموعة "محسن الهيمد" على يد مجهولين في ريف درعا

تتواصل في عدد من المحافظات السورية الهجمات وعمليات الاغتيال التي تندرج برأي البعض ضمن العمليات الانتقامية ضد شخصيات كانت مرتبطة بشكل أو بآخر بالأجهزة الأمنية للنظام السابق.

سوريا.. مقتل عاملين سابقين بمجموعة "محسن الهيمد" على يد مجهولين في ريف درعا
درعا-صورة أرشيفية / Ammar Safarjalani / Globallookpress

وأفادت مصادر أهلية في درعا لـRT عن مقتل شابين إثر تعرضهما لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية أثناء تواجدهما في مقر عملهما داخل محل لبيع الخضار والفواكه في مدينة الصنمين بريف درعا.

ووفقا للمصادر فإن التفسير الأولي لمصرع الشابين قد يرتبط بنزعة انتقامية على خلفية عملهما السابق ضمن مجموعة مسلحة يقودها "محسن الهيمد" والتي كانت مدعومة من قبل المخابرات العسكرية في عهد النظام السابق في مدينة الصنمين بريف درعا قبل أن يتركا العمل المسلح ويتوجها بعد ذلك للعمل في محل لبيع الخضار والفواكه.

وتعكر العمليات الانتقامية خارج سلطة القانون من العلاقات الاجتماعية المتوترة أساسا في المناطق التي شهدت انقساما مجتمعا بين موالين سابقين للنظام ومعارضين له حيث أخذت هذه العمليات طابعا فرديا مس تماسك المجتمع كما اتخذها البعض ذريعة لتصفية حسابات شخصية قديمة باسم التنكر للثورة وطعنها في الظهر.

المصدر: RT

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد