مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

ليبيا وموجة "الحنين" إلى القذافي!

تزداد الأزمة الليبية تعقيدا يوما بعد آخر، وأصبح لهذا البلد رسميا بعد أكثر من خمس سنوات من تحرره من "الدكتاتورية والاستبداد"، ثلاث حكومات وجيشان وآلاف المليشيات.

ليبيا وموجة "الحنين" إلى القذافي!
بنغازي - ليبيا - 2016 / Reuters

ويبدو أن هذا البلد الذي غرق في الفوضى بشكل حاد يتجه الآن نحو فصل جديد من الصراع، بعد أن تقدمت قوات من يوصف في الشرق بأنه القائد العام للقوات المسلحة الليبية، وفي الغرب بأنه انقلابي يسعى للسيطرة على البلاد، نحو الغرب باتجاه سرت، معقل تنظيم "داعش" الرئيس في ليبيا.

الجنرال حفتر الذي وصفته صحيفة "repubblica" الإيطالية مؤخرا بأنه "رئيس ميليشيا مدعومة من الجيش المصري" قرر نهاية الشهر الماضي الاندفاع غربا نحو سرت، وأرسل أرتالا من قواته إلى المنطقة، إلا أن هذا التحرك أثار حفيظة "مصراتة" المدينة الواقعة إلى الغرب من سرت، وصاحبة أهم قوة عسكرية ونفوذ سياسي غرب البلاد.

هذا التناقض بين هاتين القوتين تجلى سريعا في مناوشات وقعت بين طلائع تشكيلات حفتر وقوات تابعة لمصراتة في منطقة زلة على مسافة نحو 300 كيلو متر جنوب سرت.

سرت - 2015 / Reuters

بالمقابل، نقل تنظيم "داعش" تكتيكات التنظيم الأم في العراق وأرسل أرتالا من قواته غربا، وتمكن في يوم واحد من السيطرة على عدة مناطق واقعة إلى الشرق والجنوب من مدينة مصراتة، في هجوم سريع عقب تنفيذ عناصره عمليتين انتحاريتين بسيارتين مفخختين.

ورأت صحيفة "repubblica" في اندفاع قوات حفتر نحو الغرب "محاولة لإضعاف المليشيات الداعمة لحكومة طرابلس التي تعترف بها الأمم المتحدة"، لافتة إلى أن فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الوطني التي لم يمنحها مجلس النواب الثقة بعد، قد طلب من الجنرال وقف أية عملية عسكرية في المنطقة قبل التنسيق مع مليشيات مصراتة.

وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى أن قوات حفتر إذا اتجهت نحو سرت، فسيكون عليها الاصطدام بقوات ما يعرف بحرس المنشآت النفطية التي يقودها إبراهيم الجظران التي وصفتها بأنها "مليشيا قوية متحالفة مع طرابلس"، إلا أن وصول رتل بقيادة أحد ضباط حفتر الكبار، ونيس بوخماذة مؤخرا إلى "راس لانوف" واجتماعه مع الجظران يدل على توافق ما بين الجانبين بغطاء قبلي.

لا يُعرف حتى الآن من سيقاتل من حول سرت، خاصة بعد أن أعلنت مدينة مصراتة النفير وحشدت تشكيلاتها المسلحة، فيما شكّل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني "غرفة عمليات خاصة لقيادة العمليات العسكرية في المنطقة الواقعة بين سرت ومصراتة"، وحظر على أية قوة عسكرية أو شبه عسكرية غير منضوية تحت "الشرعية" القيام بأية عمليات عسكرية داخل هذه المنطقة.

يبدو أن الفريق أول خليفة حفتر قرر المسارعة بإرسال قواته نحو الغرب، وتحديدا باتجاه سرت حتى قبل الانتهاء من آخر معاقل خصومه في الصابري وسوق الحوت ببنغازي، لأسباب عدة منها: الاستفادة من زخم الانتصارات الأخيرة الهامة التي حققها في المدينة، وترسيخ مكانته العسكرية والسياسية داخليا وخارجيا في معركة هامة ضد تنظيم داعش في سرت.

حفتر كان مهد للمعركة المرتقبة بالإعلان عن أن الهدف منها "تحرير سرت"، وأن قواته لن تستهدف مدينة مصراتة أو صبراتة أو أية مناطق أخرى، فماذا سيحدث في سرت إذا وصلت قوات الجنرال إليها؟

يبدو أن حفتر تمكن من استمالة أعداد لا بأس بها من أنصار القذافي، بخاصة أن شخصيات من مسؤولي النظام السابق عادوا إلى شرق البلاد، واستقبلوا بحفاوة من مناطقهم وقبائلهم.

حدث ذلك فيما تشهد البلاد حالة من "الحنين" المتزايد إلى النظام القديم بعد أن فقد السكان أمنهم، وبات توفير أبسط متطلبات الحياة مهمة شاقة وعسيرة، ليس فقط في مدينة بنغازي التي شهدت معارك ضارية لأكثر من سنتين، بل وفي العاصمة طرابلس ذاتها، بالإضافة إلى الانقسام الحاد بين أجزاء البلاد، وانعدام السيادة الوطنية، وتعدد مراكز القوى وتغلغل "داعش" في معظم أرجاء البلاد.

ويجد حفتر في هذه الموجة من الحنين إلى الأمن والاستقرار فرصة مناسبة لاستكمال مشواره بفتح جبهة جديدة يعتقد البعض أنها قادرة على توحيد الفرقاء على أبواب سرت، لكن آخرين يرون أن التناقضات بين مراكز القوى في شرق البلاد وغربها أكثر عمقا، وأن أبرز القوى في غرب البلاد لا تقيم أي وزن لخطر "داعش"، وقد تركته يستشري على مقربة من مناطقها من دون أن تحرك ساكنا، فيما ترى في حفتر الخطر الأكبر على مصالحها بل وعلى وجودها ذاته.

محمد الطاهر

التعليقات

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

مصادر إسرائيلية لـ CNN: تل أبيب قلقة من إبرام ترامب "صفقة سيئة" مع إيران تترك أهداف الحرب دون تحقيق

بكين تتجاوز عقوبات روبيو وتستقبله مع ترامب وسط إثارته الجدل بزي مادورو الأسير

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران

طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة

لبنان لحظة بلحظة.. تمهيد لمفاوضات الخميس وسط تحذير لبناني واستمرار التصعيد مع "حزب الله"

تقرير رسمي: تدهور قدرات إسرائيل في التسليح وتراجع مخزوناتها منذ 7 أكتوبر وهي في وضع هش عسكريا

إيران تعلن منع وصول الأسلحة الأمريكية إلى قواعد المنطقة

ترامب قبل توجهه للصين: حلف الناتو خيب آمالي ويمكنني الانسحاب من الحرب مع إيران الآن

إيران تفتح شريانا بديلا للتجارة عبر روسيا يفك الحصار الأمريكي على موانئها