مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • "الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

    "الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

لماذا تنحاز الولايات المتحدة ضد العرب؟

يشتكي العرب من الولايات المتحدة ويتهمونها بالعداء السافر لهم ولقضاياهم، وبالانحياز لإسرائيل ملقين باللوم في ذلك على اللوبي الصهيوني الذي يعتقد الكثيرون أنه سيد القرار في واشنطن.

لماذا تنحاز الولايات المتحدة ضد العرب؟
الكميت إبراهيم / RT

ويدفع أصحاب هذا الرأي، الذي يمكن وصفه بالكلاسيكي والراسخ، بأن الولايات المتحدة منذ عقود طويلة تقف ضد الحقوق العربية المشروعة، وهي تحمي إسرائيل بكافة السبل سياسيا وعسكريا واقتصاديا، وتنفق من ميزانياتها المليارات في كل عام على هذا الهدف، وتتجاهل مصالحها الاقتصادية الكبيرة في العالم العربي، وتنحاز إلى إسرائيل على طول الخط.

ويعبر أصحاب هذا الموقف، وهم كثر، عن يقينهم بأن "الصهاينة" يستلبون الإرادة الأمريكية ويسخرون مؤسسات الدولة لخدمة مصالحهم.

والبعض يرى أن غزو العراق عام 2003 والتبعات المأساوية اللاحقة له، والمساهمة الفعالة في الإطاحة بالعقيد القذافي في ليبيا يأتي في مجمله انعكاسا لذلك ولما يوصف بالعداء الأمريكي التاريخي للطموحات العربية.

وظهر لاحقا انطباع لدى شرائح من العرب بأن الولايات المتحدة لا تنحاز إلى إسرائيل فقط ضد العرب، بل تنحاز إلى جميع خصوم العرب بما في ذلك الأكراد والفرس والأتراك!

وبطبيعة الحال لا يمكن الجدل في انحياز الولايات المتحدة التاريخي إلى إسرائيل، إلا أن اتهام اللوبي الإسرائيلي بأنه وراء ذلك، والتأكيد على أن واشنطن مجبرة على هذا النهج على النقيض من مصالحها الحقيقية لا يعدو أن يكون توصيفا سطحيا لعلاقة تاريخية بأبعاد ثقافية عميقة.

ويمكن الإشارة على سبيل المثال في هذا الصدد إلى أنه يمكن لأي دولة أن تؤسس لوبي داخل الولايات المتحدة لخدمة مصالحها، وقد لجأت دول عربية غنية بالنفط والغاز إلى ذلك خاصة السعودية والعراق في فترة من عهد صدام حسين، إلا أن مردود "اللوبيات" العربية لم يكن في مستوى الطموح لأسباب ذاتية.

ونعتقد لهذا السبب أن الإجابة عن التساؤل عن أسباب عدم انحياز الولايات المتحدة إلى العرب كفيلة بمعرفة الأسباب الجوهرية لهذا الموقف "التاريخي" النقيض.

ونتبدأ بالإشارة إلى أن ارتباط معظم الأنظمة العربية بالولايات المتحدة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، أكبر بكثير من ارتباط الولايات المتحدة بالمنطقة العربية وبثرواتها لسبب بسيط يتمثل في أن النفط والغاز والثروات الطبيعية الأخرى اكتشفتها الشركات الأمريكية وهي من يقوم بالدور الأساس في استخراجها وتكريرها وتسويقها.

علاوة على ذلك تحمي الولايات المتحدة حلفاءها العرب من خصومهم العرب والأجانب، وتصدر إليهم ما يحتاجونه من مأكل وملبس ومشرب ومركوب وطبابة وتقنيات لمختلف الاحتياجات.

وسيقول قائل إن لدى الدول العربية النفطية ما يكفي ويزيد من الأموال، وبإمكانها أن تجد منتجين آخرين للسلع التي تستوردها من الولايات المتحدة، إلا أن ارتباط هذه الدول الكبير أمنيا ودفاعيا بالولايات المتحدة لا يتيح لها هامشا كبيرا لمناورة جادة من هذا النوع.

وفي كل الأحوال لا يبدو موقف العرب الموزعين بين دول متنافسة متخاصمة شرقا وغربا قادرا على إقناع الولايات المتحدة بأهليته لأن يكون أصحابه حليفا استراتيجيا بديلا عن أي أحد، لسبب بسيط يتمثل في افتقارهم إلى أي أدوات قوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا ولأنهم لا يمثلون موقفا واحدا بل مواقف يصل تناقض بعضها إلى درجة نادرة من العداء السافر.

وكان عدد من المثقفين العرب تفاءل بأن يؤدي احتلال الولايات المتحدة للعراق عام 2003 إلى أن "تكتشف" واشنطن مصلحتها الحقيقية و"تعود إلى رشدها"، معبرين عن ثقتهم بأن سقوط الدكتاتوريات العنيفة سيعيد العرب إلى الصدارة وستظهر فضائلهم وتعزز مكانتهم الدولية!

ولتوضح الفكرة أكثر يمكن استحضار تجربتي الصين الشعبية وفيتنام مع الولايات المتحدة، فقد أجبرت بكين واشنطن والغرب على الاعتراف بها وبأحقيتها على تمثيل الصينيين، إلى أن جلست عام 1971 على مقعدها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والذي كانت تشغره تايوان.

تمكنت الصين من ذلك حتى قبل أن تصبح عملاقا اقتصاديا وعسكريا يحسب له ألف حساب، معتمدة على وحدتها وتماسكها واستقرارها بأيادي عاملة نشطة لا بأفواهه مستهلكة وأبدان خاملة.

وبالمثل، أجبرت فيتنام الشمالية الولايات المتحدة بعد حرب ضروس على التخلي عن فيتنام الجنوبية والتودد إليها في النهاية، ودفعت مقابل هذا الهدف أثمانا باهظة على كافة الصعد، لكن إرادة شعبها الصلبة انتصرت، وبقيت هانوي على الخارطة قوية مستقرة وبازدهار مشهود، وطوى النسيان سايغون الى الأبد.

محمد الطاهر

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)