مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!

في 22 نوفمبر 2020، أتمت الولايات المتحدة الأمريكية انسحابها من معاهدة الأجواء المفتوحة.

رجاءً ارحموا الولايات المتحدة الأمريكية!
تمثال الحرية - الولايات المتحدة الأمريكية / Lev Radin/Keystone Press Agency / Globallookpress

وبموجب هذه المعاهدة، كان من حق الدول المشاركة، بما في ذلك روسيا والناتو، إجراء رحلات تفتيشية لتصوير المنشآت العسكرية التي يمكن أن تمثل اهتماما لبعضها البعض.

تبدو هذه الخطوة، وفقا لتصريح وزارة الخارجية الروسية، وكأنها عملية احتيال بسيطة. فالولايات المتحدة الأمريكية تجبر حلفاءها، ممن يحافظون على وجودهم في إطار هذه المعاهدة، على مشاركة البيانات التي يحصلون عليها أثناء رحلاتهم الجوية فوق روسيا مع واشنطن، بينما تحظر الرحلات الجوية فوق القواعد الأمريكية في هذه الدول. وعلى الرغم من ذلك، فهناك أسباب أكثر وجاهة وراء هذه الخطوة.

بالإضافة لهذه المعاهدة، انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية أيضا، أثناء رئاسة دونالد ترامب، من معاهدة القضاء على الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، وكذلك من منظمة اليونسكو، واتفاقية البرنامج النووي الإيراني، ومن مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة، ومن شراكة المحيط الهادئ.

فيما يتعلق بمعاهدة الأجواء المفتوحة، فقد كانت المهمة الرئيسية للمعاهدة هي زيادة درجة القدرة على التنبؤ بالخصوم، وبالتالي زرع الثقة فيما بينهم. لذلك يبدو الانسحاب من مثل هذه المعاهدة منطقيا، إذا ما كانت الولايات المتحدة تستعد للعدوان على روسيا، وهو أمر غير مرجح، نظرا لقدرة روسيا المستدامة على تحويل الولايات المتحدة الأمريكية إلى صحراء مشعة بعدة أضعاف، أو أن الولايات المتحدة الأمريكية، وعلى عكس الدعاية الأمريكية، لا ترى تماما في روسيا أي تهديد عسكري حقيقي، وبالتالي لا ترى حاجة إلى أي إجراءات خاصة لتقليل احتمالية نشوب حرب معها.

ومع ذلك، وحتى مع الأخذ في الاعتبار البيان الأخير، فإن السبب في الخطوة الأخيرة، هو نفسه السبب في الحالات السابقة، وهو أن الولايات المتحدة الأمريكية قد فقدت قدرتها على إدارة سياساتها الخارجية بنفس الأساليب القديمة، أي باستخدام الأساليب السياسية والسلمية في ترسانتها، لذا تتخلص منها.

فالعقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية تضرها بما لا يقل عن الضرر الذي يلحق بالدول التي فرضت عليها العقوبات، في الوقت الذي تحقق فيه هذه العقوبات النتائج المرجوة.

كذلك فإن الولايات المتحدة الأمريكية تظل القوة العسكرية العظمى الرئيسية، التي تتمتع بأكبر إنفاق عسكري من جميع القوى العسكرية التابعة لها مجتمعة، والقوة العسكرية لا زالت الذراع الوحيدة المضمونة، التي يمكن للولايات المتحدة دائما أن ترتكن إليها.

وكما يقول المثل الأمريكي: "إذا لم يكن لديك من بين الأدوات سوى المطرقة، فسوف ترى جميع المشكلات على هيئة مسامير".

لا أعتقد أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستراجع القرارات الخاصة بمعظم المعاهدات. ففي نهاية المطاف، يتسم الاتجاه بإضعاف الولايات المتحدة بطبيعة تاريخية موضوعية، وظهور دونالد ترامب نفسه، كان بمثابة استجابة من المجتمع الأمريكي للوعي بهذا الاتجاه. وسوف يواجه الرئيس المنتخب، جو بايدن، مقاومة ومشاكل محلية متنامية في داخل الولايات المتحدة الأمريكية بينما يحاول إعادة الأمور إلى نصابها. وسوف يكتشف هو نفسه قريبا أن القوات الأمريكية لم تعد كما كانت في السابق، وأن الأساليب القديمة للتفاعل، حتى مع الحلفاء، لم تعد تعمل كعهدها. سيتعيّن عليه حينها تعلّم أساليب ترامب، لأن ترسانة وسائل التأثير على العالم المتمرد تتقلص تدريجيا من رئيس أمريكي لمن يليه.

ما الذي يمكن أن يفعله العالم لتجنب إثارة عدوانية الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت مثل كهل عجوز، لا زال قادرا على أن يشن هجمات أكثر من أي وقت مضى، لا لشيء إلا لمجرد أنه لم يعد يثق بنفسه؟

ربما لا شيء، لا يمكننا تغيير مجرى التاريخ. ولكن، ربما على الدول، التي تعتبر نفسها حليفة للولايات المتحدة الأمريكية، أن تلقي الكثير من الثناء على بايدن، وتؤكد له على قيادة الولايات المتحدة لـ "العالم الحر"، وقد تمنحه أيضا ثلاث جوائز نوبل للسلام مقدما (دعونا نتذكر أن جائزة واحدة فقط لأوباما لم تف بالغرض)، على أمل أن يؤدي ذلك إلى زيادة احترام الذات لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وخفض مستوى القلق والتوتر، وبالتالي من عدوانية الإدارة الأمريكية الجديدة. لذلك رجائي أن ترحموا الولايات المتحدة الأمريكية وألا تحرموها من تلك الأوهام العذبة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)