Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
تباطؤ الملاحة في مضيق هرمز وسط تهديدات أمريكية بتشديد العقوبات على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتوعد إيران بضربة اقتصادية قوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد عودة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" من الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهدنة الأمريكية الإيرانية على شفا الانهيار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا مفاوضات حتى الآن.. عراقجي يكشف موقف إيران بشأن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن تستحوذ عليه بتغريدة أو حاملة طائرات".. الخارجية الإيرانية ترد على تصريحات ترامب بشأن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز يشتعل مجددا.. استهداف السفينة الثالثة خلال 24 ساعة لشركة "أدنوك" الإماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": السعودية تسعى لردع إيران عبر تحالفات دفاعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يرد على ترامب: مضيق هرمز مغلق وأي تحرك لا يغيب عن أعيننا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: نولي الدبلوماسية أولوية قصوى ونواصل المفاوضات مع واشنطن عبر وسطاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة ورعب في إسرائيل.. إيران تتعافى عسكريا بسرعة وتنتج صواريخ باليستية بشكل مكثف وتستعد لحرب مدمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جي دي فانس يحدد هدفين للحرب على إيران ويكشف رؤيته لنهاية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران تستنزف الجنود الأميركيين.. "أبراهام لينكولن" تتحول إلى عنوان لكلفة حرب بلا نصر حاسم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الغارديان: إهمال الناتو يترك أوكرانيا بلا دفاعات جوية.. وأزمة "باتريوت" تفاقم المأزق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاتلات الناتو تعترض وتُسقط طائرة مسيرة في أجواء لاتفيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب روسي: الغرب لا يملك موارد لحرب استنزاف مع روسيا ويسعى لاستعادة العلاقات العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: وجهنا ضربات دقيقة إلى موانئ أوديسا ويوجني ضد مستودعات أسلحة وخزانات وقود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا ستحقق جميع أهدافها وستشدد ضرباتها لكل ما يمد به الغرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاستخبارات الأمريكية: القوات الأوكرانية تعاني نقصا في الأفراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مساعد بوش الابن: الولايات المتحدة لم تعد المصدر الرئيسي لتوريد الأسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إسقاط عشرات المسيرات استهدفت موسكو ولينينغراد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: المدن الأوكرانية قد تصبح غير صالحة للعيش خلال فصل الشتاء بسبب أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماروتشكو: وحدات أوكرانية تفرّ من مواقعها الأمامية في بلدتين بخاركوف مع تقدم القوات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تجند مرتزقة أفارقة في ليبيا لمواجهة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعمر 19 عاما.. وفاة مأساوية تهز سباق البرتغال للدراجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهزيمة الأولى.. الأهلي يسقط أمام يوروبا وديا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اسماعيل صيباري ينضم إلى صفوف بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق ناري من زوجة بوغبا ردا على مطالبته بالاعتزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"... ذهبيتين فقط".. إيمي هانت تكتب التاريخ في بطولة أوروبا لألعاب القوى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثيقة رسمية تكشف مصير ثروة كريستيانو رونالدو وجورجينا بعد الزواج (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إمام عاشور يفاجئ الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيمنة فرنسية على المرشحين لجائزة الفتى الذهبي 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يتصدر أغلفة عبوات المخدرات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيبة تشيلسي السابقة تفتح النار على مورينيو وتيري بعد 11 عاما: "تعلّموا قواعد اللعبة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية التركي يحتفي بصفقة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة جيمي ريمر.. حارس أستون فيلا ومانشستر يونايتد الأسطوري عن 78 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يغير إطلالته بعد الزواج.. ويفاجئ جماهيره بلون شعر جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توتر واعتقالات عقب مباراة كرة سلة في دمشق.. أكثر من 30 مشجعا من حمص بين الموقوفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ذاكرة هالاند لا تخطئ.. تعليق ساخر على صفقة مانشستر سيتي الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية ميلنيكوفا تحصد ذهبية أوروبا للجمباز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضربات غير قانونية غيرت حياته.. وفاة ملاكم لم يهزم عن عمر 33 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الإيرلندي يسحب دعمه لرئيس "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زفافه.. كريستيانو رونالدو يعود لتدريبات النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. 6 دول عربية تعلن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يحسم صفقة التعاقد مع زميل صلاح السابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفوق على صلاح.. هالاند يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. سفينة حاويات تصطدم بضفة نهر في الهند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعرض غنائم حرب استولى عليها خلال الصراع مع إسرائل والولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية توثق تسربا نفطيا هائلا من ناقلة نفط منكوبة قبالة سواحل سلطنة عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع النشطاء من إيصال الإمدادات إلى الفلسطينيين المحاصرين من قبل المستوطنين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون يؤدون الصلاة في ساحات المسجد الأقصى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجرمو الحرب غير مرحب بهم!".. المتظاهرون اليونانيون يستقبلون سفينة إسرائيلية في ميناء بيرايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. غنزتان تزاحمان ركاب حافلة في بورتلاند الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جوية توثق آثار انفجار هائل هز مصنعا عسكريا في روما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرهان يصل إلى القصر الجمهوري في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية تنشر لقطات جديدة لطائرتها الحربية تحلق فوق الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
المال وحده غير كاف لنجاح خطط محمد بن سلمان لتنمية المملكة العربية السعودية
مرة أخرى، الولايات المتحدة الأمريكية بصدد نهب المملكة العربية السعودية.
الفكرة في أن الخطة الطموحة لولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، والتي تتضمن استثمارات بقدر 3.2 تريليون دولار مخطط لها حتى عام 2030، تم تبنيها في الحقبة الخطأ، أو بتعبير أدق، في أسوأ حقبة ممكنة، خلال أكبر أزمة فائض إنتاج في التاريخ.
من الممكن الحكم على ربحية أي استثمار من خلال الفائدة على القروض، التي يمكن للمستثمرين في مشروع معيّن تحمّلها.

الولايات المتحدة الأمريكية تحسم مع من تبدأ الحرب: روسيا أم الصين.
فإذا كنت تعتزم بناء أحد المصانع، التي ستعطي مردوداً بنسبة 10% على رأس مال المستثمر، فبإمكانك حينئذ الحصول على قرض بسعر فائدة يصل، على سبيل المثال إلى 9%. وإذا كان لديك ربح يمثّل 0%، فإن القرض، حتى ولو كان زهيداً بنسبة 1% سيدمّرك. وسيتعيّن عليك حينئذ إشهار إفلاسك، وإذا كان هناك الكثير من أمثالك، فستبدأ أزمة دورية للاقتصاد الرأسمالي.
في الظروف الراهنة، نضجت الأزمة العالمية، وتجاوزت حجم الكساد الكبير لعام 1929 بعدة مرات، لأن حجم فائض الإنتاج يقاس بعشرات في المئة. ومع ذلك، لا زالت البنوك المركزية الغربية تطبع تريليونات الأموال غير المغطاة، وتمنحها كقروض بأسعار فائدة قريبة من 0%. ذلك أن أرباح غالبية المستثمرين من الصغر بحيث تفرغ جيوبهم الفائدة المرتفعة، والأرباح منخفضة لأن أحداُ لم يعد يريد مزيداً من الإنتاج، الفائض عن الحد للغاية. يطيل ذلك من عمر المفلس، فيقترض المزيد والمزيد من القروض، التي ينفقها على سداد القروض القديمة، بينما يتزايد إجمالي الدين. في الوقت نفسه، تعتمد سرعة انهيار هرم الديون على سعر الفائدة. وعند 15% يمكن أن يحدث ذلك في غضون عامين، أما إذا خفّضت الحكومة سرعة الفائدة بشكل مصطنع، فإن الإفلاس يمكن أن يستمر عقدين. إلا أن هذا لا يمكن أن يستمر إلى الأبد، ومع مثل هذا الفائض من الأموال غير المغطاة، يبدأ التضخم المفرط، وينهار الاقتصاد. ومن هنا، نرى تسارع التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية وفي العالم خلال العام الحالي 2021.
لقد ظلت الولايات المتحدة الأمريكية تطبع دولارات غير مغطاة لعقود من الزمن، وتعمل باستمرار على خفض سعر الفائدة على نحو مصطنع. ظلت هذه القروض الرخيصة والمجانية حتى اللحظة الراهنة تقف على قدميها، بل وحتى أنشأت مصانع جديدة غير فعالية، أو ضرورية في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد عام 2008 امتدت تلك الظاهرة إلى جميع أنحاء العالم، حيث أصبحت الأموال الأمريكية الرخيصة متاحة للبلدان النامية، وأصبح لدى الفقراء أيضاً القدرة مؤقتاً على زيادة الاستهلاك، اعتماداً على الائتمان.
منذ عام 2008، فقدت المزيد والمزيد من البلدان القدرة على القيام باستثمارات مربحة. ولمنع إفلاس اقتصاداتها، قدمت البنوك المركزية في هذه البلدان معدلات فائدة صفرية، أو حتى سلبية على القروض. في الغرب، يدفع المودعون الآن للبنوك التجارية مقابل حق الاحتفاظ بأموالهم فيها، وليس العكس، كما كان الأمر في السابق. إن اقتصاداً كهذا هو اقتصاد لا بملك مقومات الحياة، يمشي بيننا ميتاً مثل "الزومبي".

هل يعتزم الرئيس بايدن التنحي عن منصبه؟
على سبيل المثال، فقد خفّض البنك المركزي السويسري معدلات الفائدة إلى الصفر عام 2011، ثم إلى ما دون الصفر (-0.75%) في عام 2015. ومنذ عام 2012، كان معدل الفائدة ما دون الصفر (-0.6%) في الدنمارك، ومنذ عام 2016 (-0.1%) في اليابان، بينما حافظت منطقة اليورو بأكملها على معدل 0% منذ 2014، ونفس المعدل في بلغاريا والسويد.
إلى هذه البلدان، يجدر إضافة من تقل فائدتهم على القرض عن التضخم، أي أن المعدل الحقيقي أيضاً أقل من الصفر وهي: الولايات المتحدة الأمريكية، إسرائيل، سلطنة عمان، الكويت، الجزائر، السودان، إيران، بريطانيا، كندا، كوريا الجنوبية، أستراليا، روسيا، باكستان، الهند، البرازيل، نيوزيلندا، ماليزيا، نيجيريا، تركيا، النرويج، سنغافورة، بنغلاديش، ألبانيا، تايلاند، كمبوديا، تايوان، صربيا، بولندا، مقدونيا، رومانيا، المجر، بيرو، الفلبين، كوبا، كرواتيا، كولومبيا، باراغواي، التشيك، لاوس، جنوب إفريقيا، بوتسوانا، وغيرها.
ترى هل نجحت حتى الآن في توضيح صحة فكرتي القائلة بأن أزمة فائض الإنتاج عملاقة ومهولة وعالمية؟ بإمكانك في هذا الجدول رؤية الصورة كاملة، ومقارنة عامودي التضخم Inflation Rate، وسعر الفائدة Interest Rate.
لقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية، منذ عام 2008، تمتص القدرة الائتمانية من جميع أنحاء الكوكب بغرض تأجيل الانهيار، ومضت تفعل ذلك حتى استنفد آخر بدوي في الصحراء قدرته على الاقتراض، وظل هرم الدين العالمي يتعزز ويتوسع حتى وصل ذلك المسكين إلى الحد الأقصى من هرم ديونه الشخصية. لكن الانهيار هذه المرة سيكون مدويّاً وعالمياً، ولن تنجو منه أي دولة في العالم.
لذا نقترب الآن من مرحلة إفلاس أضعف المدينين، ففي الشرق الأوسط، أفلس لبنان فعلياً، تليه مصر، ثم تركيا، ثم عدد من الدول الأخرى. حتى الاستقرار المؤقت، في رأيي الشخصي المتواضع، لم يعد ممكناً، وقد بدأت عملية الانهيار بالفعل على هيئة زيادة في التضخم العالمي، وعجز في المزيد والمزيد من السلع. كل ما في الأمر أن مثل هذه العمليات التاريخية قد تبدو بطيئة بالنسبة للعامة.
إن البديل هو الحرب العالمية، وذلك ما حدث من قبل في أزمنة سابقة. ونحن نرى اليوم جميعاً استعدادات الولايات المتحدة الأمريكية للحرب مع الصين، بدءاً من إنشاء تحالف "أوكوس" AUKUS، الاتفاقية الأمنية الثلاثية بين أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. سوف يتم القضاء على الإنتاج المفرط في العالم إما بشكل سلمي، من خلال انهيار الولايات المتحدة من الداخل، أو من خلال الحصار العسكري من قبل غرب الصين، من أجل إحداث انهيار اقتصادي واجتماعي لاحق في الصين.
فما الذي ننتظره على هذه الخلفية المعقّدة؟ هل نتوقع أن تسمح واشنطن للرياض بقضم قطعة من الكعكة؟

لماذا وعد محمد بن سلمان الغرب بأن يصل بالسعودية إلى الحياد الصفري عام 2060؟
إن أي مشاريع استثمارية كبيرة مثل المخطط لها في المملكة العربية السعودية في الظروف الحالية هي أولاً وببساطة حرق للأموال، وخلق صناعات غير مربحة عمداً، فلا توجد أسواق فارغة في انتظار المنتجات السعودية. وثانياً هي تحدٍ صريح للولايات المتحدة الأمريكية.
أعتقد بالنسبة للسعوديين، وعلى عكس ما يأملون، سوف يتم استغلال آخر سنت في الخزانة السعودية الكبيرة لحشد الموارد من أجل بقاء الولايات المتحدة الأمريكية.
أما بشأن الأموال المستثمرة في الديون الأمريكية، فيتعيّن نسيانها من الآن وليس غداً، ولن يتم سداد الدين الأمريكي للجميع، وليس للرياض فقط.
تعودت الولايات المتحدة الأمريكية، تقليدياً، سحب الأموال من أقرب حلفائها، بواسطة عقود عملاقة لتوريد المعدات العسكرية الأمريكية، ويبدو أنه سيتعين على الأخوة العرب في دول الخليج قبول عروض لشراء المزيد من "الخردة" الأمريكية في المستقبل القريب.
إلا أن الاتجاه الرئيسي للسطو الأمريكي المرتقب يظل أسعار النفط.
فالتضخم المتصاعد في الولايات المتحدة الأمريكية يدمّر تصنيف الرئيس بايدن وفرص الديمقراطيين في التمسّك بالسلطة. بطبيعة الحال، لا تستطيع الولايات المتحدة الاعتراف بأن التضخم يأتي كنتيجة لضخها الجنوني لدولارات غير مغطاة. وشُنّت حملة واسعة في الصحافة الأمريكية ضد المملكة العربية السعودية، وضد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، شخصياً، تزعم أن الأسعار في الولايات المتحدة الأمريكية إنما ترتفع مؤقتاً بسبب ارتفاع أسعار البنزين، الذي يعود لرفض السعوديين زيادة إنتاج النفط، ورغبة محمد بن سلمان في معاقبة جو بايدن. وقضية التضخم في الولايات المتحدة ليست مزحة، وإنما هي القضية الرئيسية اليوم، وأعتقد أن الرياض ستتلقى قريباً إنذاراً نهائياً من واشنطن، يطالبها بخفض أسعار النفط.
في السابق، كان القرب من الولايات المتحدة يوفر الوصول إلى الموارد، أما الآن، فقد أصبح القرب منها يعني العكس تماماً، فهو يعني بالأحرى أن واشنطن ستبدأ في سرقتك أولاً، لأنك "حليف مطيع".

هل يقتل أردوغان الاقتصاد التركي، أم يقتل الاقتصاد التركي أردوغان؟
لكنني هذه المرة لن تفاجئني الرياض إذا ما قررت البدء في المقاومة، لأن الوضع المالي للسعودية مؤسف، وبلغ عجز الموازنة 11.2% في عام 2020، ولم يعد لدى المملكة العربية السعودية ما يكفي من المال، في ظل الحرب المكلّفة في اليمن، وإضافة إلى ضرورة الوفاء بالالتزامات الاجتماعية المتزايدة للسكان، وحتى الآن لم يتخل أحد رسمياً عن خطط التنمية. فالتضحيات السعودية الجديدة من أجل الولايات المتحدة يمكن أن تهدد بزعزعة الاستقرار الداخلي في المملكة.
هناك كذلك عامل آخر، وهو أن التقارب بين العرب في الخليج وإسرائيل يقلل من ضرورة الولايات المتحدة الأمريكية لضمان أمنهم. ولا يقتصر الأمر على إزالة التهديد من إسرائيل نفسها، وإنما يمتد ليشمل وجود حليف وراء ظهور الدول العربية في الخليج، في حالة تطوّر التحالف المناهض لإيران، أكثر تصميماً، واستعداداً لاستخدام القوة ضد إيران بسهولة أكبر في حالة اندلاع أي صراع إقليمي.
وبالتالي، فإن الخوف والحاجة للولايات المتحدة الأمريكية بين عرب الخليج يضعفان لدرجة أنه، ووفقاً لوكالة بلومبرغ للأنباء، أصبحت الشركات الغربية، بما في ذلك الشركات الأمريكية في المملكة العربية السعودية، أهدافاً للاستغلال غير العادي من خلال زيادة الضرائب.
أعتقد أننا بصدد تدهور قريب للعلاقات السعودية الأمريكية على خلفية تعقيد الوضع السياسي الداخلي في كلا البلدين.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات