مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

بكين تراهن على إسلام آباد في الصراع بين الهند وباكستان

عن انحياز الصين إلى باكستان في الصراع على كشمير، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

بكين تراهن على إسلام آباد في الصراع بين الهند وباكستان
RT

استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير في بكين.

ليس من المستغرب أن تنظر دلهي بعين الريبة الشديدة إلى توسيع التعاون العسكري الاستراتيجي بين الصين وباكستان، الخصم اللدود للهند. فقد خاضت الهند وباكستان ثلاث حروب، كان آخرها تبادل القصف العام الماضي.

رغم صمت المدافع الآن، إلا أن الخلافات الجيوسياسية، ولا سيما النزاع على ملكية كشمير، تلك المنطقة ذات الجمال الأخّاذ في سفوح جبال الهيمالايا، لا تزال قائمة. في الواقع، انحازت بكين إلى جانب باكستان حتى في هذا الصراع التاريخي. ومع ذلك، فقد عبّرت عن موقفها بشكل مبهم أكثر من كونه صريحًا.

في بيان مشترك للزعيمين، أكدت الصين مجددًا موقفها المبدئي بشأن قضية كشمير، مشيرةً إلى أنها "إرث تاريخي" ويجب حلها سلميًا، وفقًا لميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن.

"لكن هذه الصياغة التي تبدو بريئة تنطوي على مغزى. ففي نهاية المطاف، تُصرّ الهند على ضرورة حلّ قضية كشمير بين دلهي وإسلام آباد، دون أي تدخل من قوى خارجية، بما في ذلك هيئات الأمم المتحدة. في المقابل، دعت باكستان، منذ سبعينيات القرن الماضي، إلى حلّ قضية كشمير عبر الأمم المتحدة، لذا، فالصين منحازة فعليًا إلى جانب باكستان في قضية كشمير"، كما قالت رئيسة مركز الدراسات الهندية في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، تاتيانا شوميان، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي