مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

الاضطرابات في الشرق الأوسط تحمي روسيا من الجنوب

عن مراجعة روسيا سياستها الخارجية، كتب تيموفي بورداتشوف، في "فزغلياد"

الاضطرابات في الشرق الأوسط تحمي روسيا من الجنوب
RT

في الوقت الراهن، دخلت الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وحلفائها، من جهة، وإيران ومن يدعمها بشكل مباشر أو غير مباشر من جهة أخرى، مرحلةً من الهدوء. أما بالنسبة لروسيا، فالأهم هو كيفية تطور السياسة الدولية في منطقةٍ بات تدخّلها المباشر فيها محدودًا حاليا بسبب حاجتها إلى تركيز قواتها على أوكرانيا.

يتضح من المذكرة الموقعة قبل أيام بشأن الوجود الروسي في سوريا أن نطاق مشاركتنا في الشؤون الإقليمية يُعاد تعريفه: فهو يتقلص حاليًا، وسيتم الكشف عن مزيد من التطورات.

زد على ذلك، بدأت دول الشرق الأوسط الكبير نفسها بتشكيل تحالفات وجماعات مصالح غريبة فيما بينها.

فعلى سبيل المثال، في السابع من أغسطس/آب، وُقّعت اتفاقية ثلاثية للدفاع المشترك في مكّة المكرمة بين باكستان والسعودية وتركيا.

ويمكن لأي دولة من دول "الترويكا" هذه، بل وأي دولة في المنطقة تقريبًا، أن تُثير مخاوف موسكو (من مخاطر): في جنوب القوقاز، أو آسيا الوسطى، أو بين المسلمين عمومًا. لكن من المؤكد أن أعضاء التحالف الجديد لن يشنوا هجومًا منسقًا ضد المصالح الروسية، ولن يتصرفوا كجبهة موحدة ضد إيران. وهذا يعني أن أثر تعاونهم في تحقيق أهداف السياسة الخارجية الروسية على الجبهة الجنوبية سيكون، على الأرجح، إيجابيًا. وهذا، في الواقع، هو الأمر الوحيد المهم بالنسبة لنا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي