مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

صباح اليوم الاثنين 7 سبتمبر 2026 غادر المبعوثان الرئاسيان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بولندا إلى واشنطن بعد زيارتهم إلى موسكو وكييف.

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن
RT

استمر الاجتماع مع بوتين في موسكو أولا، يوم السبت، نحو ثلاث ساعات، وصفه الجانب الأمريكي بعدها بأنه كان بناء، فيما تحدث ويتكوف عما أسماه "أفكارا جديدة" طرحتها موسكو، والأهم في اللقاء هو رغبة واشنطن في العودة إلى صيغة المفاوضات الثلاثية بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا.

يشي ذلك، فيما أرى، بأن ويتكوف نفسه أصبح قناة اتصال مباشرة مع بوتين، ليصبح ذهابه من موسكو إلى كييف يجعل الرحلة أشبه بنقل رسائل بين طرفين لا مجرد زيارة دبلوماسية عادية. جدير بالذكر هنا ما قاله ويتكوف مخاطبا بوتين أمام عدسات الكاميرا: "أعتقد أنني وجاريد ويوري (أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي) وكيريل (دميتريف ممثل الرئيس الروسي لشؤون الاستثمارات الأجنبية) سيكون لدينا قصص وذكريات مذهلة عن هذه الفترة، إلا أن ذكرياتي معك سيدي الرئيس ستكون في مقدمة كل ذلك".

في كييف استمر اللقاء مع رئيس النظام زيلينسكي أكثر من أربع ساعات، ليخرج بعد ذلك يتحدث عن الدفاع الجوي وصواريخ "باتريوت" والطاقة والاستعداد لفصل الشتاء، والاستعداد لاستمرار الحرب، حيث يرى النظام في كييف التفاوض باعتباره مسارا "بالتوازي" مع الاستعداد العسكري لاستمرار الحرب والمساعدات الغربية (سواء في الدفاع أو في الطاقة) إلى ما لا نهاية.

حينما يكون الحديث عن السلام، وأول ما تطلبه وينطق به زيلينسكي هو المزيد من صواريخ "باتريوت"، والطاقة للشتاء لمواصلة القتال، فإن الحرب لم تغادر غرفة التفاوض في كييف بعد.

المحادثات في كييف لم تقتصر على الأمريكيين وزيلينسكي فحسب، فقد انتقلت الاجتماعات فيما بعد إلى صيغة موسعة بمشاركة مستشاري الأمن القومي لما يسمى بـ "الترويكا الأوروبية" (بريطانيا وألمانيا والنمسا)، كما أعلن زيلينسكي عن اجتماع مقبل يضم الولايات المتحدة وأوكرانيا وأوروبا.

يعني ذلك أن أي تسوية لا يمكن أن تكون مجرد تفاهم أمريكي أوكراني، وإنما لا بد أن تدخل أوروبا أيضا، فإذا كانت واشنطن تتفاوض مع موسكو، بينما تحتاج كييف إلى موافقة القيمين والمشرفين عليها في العواصم الأوروبية، وتحتاج إلى إشراك لندن وباريس وبرلين في قرارها، فأين يبدأ القرار الأوكراني المستقل وأين ينتهي؟ وإلى أي حد يمكن لأي أحد في كييف أن يتحدث عن استقلال إرادة القيادة السياسية للدولة، أو سيادة الدولة على قراراتها؟

المشهد برمته يكشف أن الحرب باتت مرتبطة بشبكة من الالتزامات والدعم والضمانات الأمريكية ثم الأوروبية (وهما يتبادلان المواقع استنادا للظرف السياسي والتوقيت)، بحيث يصعب تصور أي تسوية لا تمر عبر هاتين القناتين.

لكن السؤال الحقيقي يظل: هل نحن أمام عودة فعلية للمفاوضات؟

لا يوجد حتى الآن أي اختراق حقيقي في المواقف، حيث لا يزال الكرملين يصر على ما أكد عليه بوتين منذ عامين وتحديدا في 14 يونيو 2024 كإطار أساسي لأي تسوية مع أوكرانيا:

"لكي تبدأ المفاوضات، يجب سحب القوات الأوكرانية بالكامل من جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين وكذلك من مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون وتحديدا من الحدود الإدارية لهذه المناطق كما كانت قائمة وقت دخولها في قوام أوكرانيا".

حيث تابع بوتين يومها: "فور أن تعلن كييف عن استعداها لهذا القرار وتبدأ السحب الفعلي لقواتها من هذه المناطق وتخطر رسميا بالتخلي عن خطط الانضمام إلى (الناتو)، سنوقف إطلاق النار في اللحظة نفسها حرفيا ونبدأ المفاوضات".

وأضاف أن الحياد وعدم الانحياز وعدم امتلاك السلاح النووي يجب أن تكون من المبادئ الأساسية لوضع أوكرانيا المستقبلي، إلى جانب ضمان حقوق ومصالح السكان الناطقين بالروسية.

وبرغم ذلك، لا زالت رغبة الإدارة الأمريكية تحاول إحراز تقدم قبل نوفمبر (موعد الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي)، كي يقول ترامب إنه أنهى الحرب التاسعة. ويأمل الأمريكيون استئناف المفاوضات الثلاثية.

لم تنته رحلة ويتكوف وكوشنر باتفاق على وجه القطع، لكنها أعادت ربما فتح باب كان يبدو أنه أغلق تماما. غير أن الطريق حتى مع فتح الباب شديد الوعورة، وقد ازداد وعورة عما قبل بسبب الضربات الأوكرانية والتهديدات الإرهابية لزيلينسكي بما أسماه "خطورة المجال الجوي الروسي لكثرة المسيرات".

لقد ذهب ويتكوف وكوشنر إلى موسكو ثم كييف بحثا عن صيغة ثلاثية (موسكو – واشنطن – كييف) ليجدا أنفسهما أمام صيغة رباعية تتضمن "الترويكا الأوروبية" كطرف رابع في المفاوضات. وهو ذات الموقف حينما عاد ترامب إلى واشنطن بعد ألاسكا ودعا زيلينسكي للحديث عن مفاوضات ثلاثية ليجد أمامه أوروبا مجتمعة حول زيلينسكي رغبة في دس أنفها والتفاوض باسم أوكرانيا لا إلى جانبها، وليجد حزب الحرب في أوروبا أقوى حتى من قدرة الولايات المتحدة على مجابهته ولتعاود العصابة في كييف استئناف القتال بزخم أكبر وبأسلحة أكثر ضررا تستهدف البنية التحتية المدنية في روسيا وهو ما أسفر عن تصعيد غير مسبوق يؤثر على حياة المواطنين الأوكرانيين في كييف قبل أن يمس حياة المواطنين في روسيا (والفرق في المساحة والقدرات واضح بالعين المجردة). 

لقد صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي، 3 سبتمبر الجاري، بأن روسيا انطلقت منذ البداية من أن "المنشآت المدنية البحتة لا يمكن أن تكون أهدافا لأي هجمات من أي نوع، لكننا كنا مخطئين. فقد بدأ الخصم يشن ضربات على منشآت مدنية بحتة، واضطررنا إلى الرد بالمثل، وكان ردا ذو أثر كبير للغاية".

وتغير الرد الروسي، فيما أظن وأعتقد، هو بداية لإمكانية كبيرة للتصعيد الروسي، الذي يأتي بعد أن فاض الكيل واختبر الغرب (الترويكا الأوروبية) صبر روسيا لعدة أشهر، بإمداده أوكرانيا بالمسيرات متوسطة وبعيدة المدى، وبالبيانات الاستخباراتية، والسماح بضرب أهداف مدنية بحتة في عمق الأراضي الروسية.

لا تزال روسيا منفتحة على التسوية، وهو ما أكد عليه الرئيس بوتين ومسؤولوه في كثير من المناسبات، لكن الحرب مستمرة، وروسيا مستعدة للرد بالمثل على أي ضربات للمنشآت المدنية.

يعود ويتكوف وكوشنر بتوصيات محددة، أتوقع أن يكون على رأسها الضغط على أوروبا لإجبار زيلينسكي على التفاوض، أو بالأحرى إجبار بعد دول "الناتو" الأوروبية على التفاوض ووقف مسار الحرب والأهم وقف خطة الهجمات الإرهابية التي ستؤثر على سكان العاصمة الأوكرانية والشعب الأوكراني وشعوب بعض الدول الغربية التي تورط زعماؤهم بالحرب ضد روسيا قبل الشعب الروسي في ظل تقهقر واضح وهزيمة للجيش الأوكراني بطول جبهة القتال.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية