مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • مونديال 2026
  • زلزال فنزويلا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

    الأمن الروسي في داغستان يلقي القبض على قاصر يدير شبكة إرهابية دولية (فيديو)

  • الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 4 عسكريين في جنوب لبنان

الإضاءة الاصطناعية يجب أن تكون أكثر فائدة للناس

كما هو معروف للضوء تأثير كبير وخطير في الإيقاع البيولوجي لجسم الإنسان وفي حياته بصورة عامة. وهذا يشمل الضوء الاصطناعي أيضا.

الإضاءة الاصطناعية يجب أن تكون أكثر فائدة للناس
صورة تعبيرية / CHROMORANGE / Bilderbox / Globallookpress

وتشير مجلة PLOS Biology، إلى أن نمط الحياة الحالي مع التعرض بصورة مستمرة للضوء الكهربائي، بما فيها إضاءة الشوارع وشاشات الأجهزة المختلفة، وقلة ضوء الشمس الطبيعي، يمكن أن يسبب اضطراب النوم، ويؤثر سلبًا في الصحة والإنتاجية.

فكيف نجعل الجميع يشعرون بالراحة في هذا الواقع الجديد؟

ووفقا للعلماء، حان الوقت لإلقاء نظرة فاحصة على جودة وفوائد الإضاءة الاصطناعية واعتماد معايير موحدة، بشأن مستوى الإضاءة في النهار والليل، لدعم الإيقاع البيولوجي وجودة النوم والنشاط نهارا.

وقد جمع الباحثون مجموعة دولية من الخبراء من أجل الاتفاق على التوصيات الأولية الأساسية حول الإضاءة في النهار والمساء والليل.

وهذه التوصيات، عبارة عن تعليمات وإرشادات لتقنية الإضاءة والصناعات الكهربائية من أجل خلق فضاء ضوئي ملائم في أماكن العمل والمباني العامة والمنازل.

و السؤال الرئيسي الذي أراد العلماء الإجابة عنه في هذه الدراسة هو: كيف نقيس بشكل صحيح درجة تأثير أنواع مختلفة من الإضاءة في إيقاعات أجسامنا، بما في ذلك أثناء النوم واليقظة؟

وكما هو معروف يؤثر الضوء في هذه الإيقاعات من خلال صبغة الميلانوبسين الحساسة للضوء، الموجودة في الخلايا العقدية الخاصة في العين.

وتختلف صبغة الميلانوبسين عن الصبغات الموجودة في خلايا الشبكية المسماة القضبان والمخاريط (رودوبسين واليودوبسين)، التي بفضلها يمكننا رؤية ألوان عالية الجودة. فالعصي حساسة للجزء الأخضر الزمردي من الطيف المرئي، والأنواع المختلفة من المخاريط حساسة لألوان البنفسجي والأزرق والأخضر والأصفر والأحمر من الطيف.

وتعتمد طرق قياس الضوء التقليدية على مدى جودة عمل العصي والمخاريط - أي على مدى قدرتنا على رؤية الأشياء من حولنا.

وصبغة الميلانوبسين هي الأكثر حساسية للضوء في الجزء الأزرق الغامق من الطيف المرئي. و تحدد التحكم في الضوء في إيقاعات الساعة البيولوجية، وأبرز مظاهرها هي النوم واليقظة (وبصورة مبسطة: رغبتنا في النوم والإنتاجية مثل النعاس أثناء النهار). لذلك ، استخدم في الإرشادات الجديدة، معيار قياس الإضاءة المطور حديثًا بناءً على خاصية فريدة: المكافئ الميلاني لضوء النهار.

ووفقا للباحثين، سيسمح النهج الجديد بالتنبؤ بتأثير الضوء في فسيولوجيا جسم الإنسان وإيقاعه البيولوجي. أي يمكن أن يصبح أساسا لتوصيات ذات صلة بالصحة، يمكن تطبيقها على نطاق واسع. ويجب أن تلي ذلك إضافة التوصيات في الإرشادات الرسمية للإضاءة، لأنها حاليا تركز على متطلبات الرؤية وليس على تأثير الإضاءة في صحة وراحة الناس.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

"الأسوأ بين جميع الجولات".. مفاوضات إسرائيلية - لبنانية صعبة في واشنطن

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

هل تغرد تركيا خارج سرب الناتو؟

"وول ستريت جورنال": إيران هاجمت سفينة شحن في اختبار لاتفاق ترامب لإعادة فتح مضيق هرمز