مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

هل تملك الأرض قمرا واحدا فقط؟

على مدى قرون من علم الفلك واستكشاف الفضاء، عثر العلماء على مئات الأقمار في نظامنا الشمسي، حتى أن المشتري، يملك عددا قياسيا بلغ 92 قمرا، متجاوزا زحل الذي يمتلك 83 قمرا مؤكدا.

هل تملك الأرض قمرا واحدا فقط؟
صورة تعبيرية / Jose Luis Stephens / EyeEm / Gettyimages.ru

ورغم أن العلماء وجدوا أن الكويكبات يمكنها أيضا أن تمتلك أقمارا صغيرة مصاحبة، إلا أن بعض كواكب النظام الشمسي تفتقر إلى هذا الشريك المصاحب، على غرار عطارد والزهرة.

وبالنسبة للأرض، فإن الأمر واضح للغاية في ما يتعلق بالقمر، حيث أننا لم نعرف سوى قمر طبيعي واحد للكوكب منذ آلاف السنين. 

وربما كان لدينا المزيد من الأقمار في الماضي البعيد، وقد نلتقط المزيد في المستقبل، لكننا في الوقت الحالي ليس لدينا سوى قمر واحد.

وقال غابور هورفاث، عالم الفلك في جامعة لوراند أوتفوش في المجر، إن "القمر" يحمل عنوان القمر الوحيد الثابت والدائم للأرض. لكنه ليس الجسم الوحيد الذي يتم سحبه إلى مدار الأرض، حيث أن هناك مجموعة من الأجسام القريبة من الأرض وسحب الغبار عالقة أيضا في جاذبية الأرض. وهذه الأجسام المرافقة غالبا ما تكون مؤقتة ومؤهلة تقنيا على أنها أقمار صغيرة أو أشباه الأقمار أو أقمار طروادة.

لذا فإن السؤال عن عدد الأقمار التي تمتلكها الأرض أكثر تعقيدا مما نعتقد. 

وبالعودة إلى الأيام الأولى للأرض، منذ نحو 4.5 مليار سنة، كان كوكبنا بلا قمر. وبعد ذلك، منذ نحو 4.4 مليار سنة، ضرب كوكب أولي بحجم المريخ يُدعى ثيا الأرض. ثم قذف قطعا كبيرة من قشرة الأرض في الفضاء.

واجتمع الحطام الصخري معا، ربما في غضون ساعات قليلة، لتكوين القمر، وفقا لبحث نُشر عام 2022 في مجلة  The Astrophysical Journal Letters.

أما "الأقمار" الأخرى التي يبلغ عرضها بضعة أقدام فقد كانت مؤقتة بشكل كبير، حيث تم التقاطها بواسطة جاذبية الأرض لفترات قصيرة قبل الهروب مرة أخرى إلى الفضاء.

وفي عام 2006، كان هناك كويكب يصل عرضه إلى 20 قدما (6 أمتار)، يسمى 2006 RH120 ، وهو صخرة فضائية بقيت لمدة 18 شهرا في مدار حول الأرض، وكان أول رصد طويل المدى يلاحظ لكويكب في مدار الأرض.

وكان هناك أيضا 2020 CD3، الصخرة الفضائية التي يصل عرضها إلى 11.5 قدما (3.5 م)، والتي غادرت مدار الأرض في مارس 2020 بعد أن أمضت ثلاث سنوات كقمر ثان صغير.

وفي عام 2020، اكتشف العلماء أيضا SO 2020، وهو قمر صغير انجرف مرة أخرى إلى الفضاء في أوائل عام 2021. ومع ذلك، تبين أن SO 2020 لم يكن قمرا طبيعيا، بل بقايا صاروخ معزّز من الستينيات.

ولمدة 13 ساعة في عام 2015، اعتقد العلماء أنهم وجدوا قمرا مؤقتا جديدا يدور حول الأرض. لكنهم أدركوا خطأهم بسرعة عندما تم الكشف عن أن "القمر" كان تلسكوب غايا الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.

وبالإضافة إلى الأقمار التي تأتي وتذهب من مدار الأرض، هناك أجسام فضائية تسميها ناسا الطروادة، مثل الكويكب 3753 Cruithne.

وتدور هذه الصخور الفضائية حول الشمس بشكل مشابه جدا للأرض لدرجة أنها تلتصق بكوكبنا طوال مداره البالغ 365 يوما.

وأبلغ العلماء سابقا عن شبه القمر Kamo'oalewa الذي يلاحق كوكب الأرض منذ قرن تقريبا ويدور في مدار الأرض منذ سنوات، ومن المرجح أن يستمر ذلك على مدى قرون قادمة. وأعلنت وكالة الفضاء ناسا أنه على الرغم من أن هذا الكويكب بعيد للغاية عن الأرض ليكون قمرا جديدا، إلا أنه ثابت كفاية في مداره ليعتبر "الرفيق القريب للأرض" أو القمرُ الجديد "شبه قمر".

وتكتسب بعض الأجسام الفضائية، مثل الكويكب 2010 TK7، لقب "القمر" لأنها تعلق في الجاذبية الفريدة لأنظمة الشمس والأرض أو الأرض والقمر. وتخلق جاذبية الجسمين الكبيرين مناطق من القوة الجاذبة، تسمى نقاط لاغرانج، والتي تحافظ على الأجسام الأصغر في مكانها في نقاط جاذبية ثابتة في الفضاء، وفقا لوكالة ناسا.

وقال هورفاث: "بالتوازي مع تكوين القمر الصلب واستقرار مداره حول الأرض، نشأت أيضا نقطتا لاغرانج L4 وL5، وبدأت في جمع وحبس جزيئات الغبار بين الكواكب. ويطلق بعض علماء الفلك على هذه السحب اسم أقمار طروادة. وتسمى أيضا سُحب كورديليوسكي، نسبة عالم الفلك البولندي الذي أبلغ عنها لأول مرة في الستينيات. وفي البداية، كان العديد من العلماء غير مقتنعين، ولكن منذ ذلك الحين، أكدت الأبحاث التي أجراها علماء الفلك مثل هورفاث أن سحب الغبار تتراكم في نقاط لاغرانج هذه".

ومع ذلك، فإن أقمار طروادة هذه لن تشكل أبدا قمرا أكثر صلابة، لأن الغبار لا يمكن أن يترابط أو يلتصق أو يتجمع بعضه مع بعضه، على حد قول هورفاث، موضحا أنه بينما تظل نقاط لاغرانج ثابتة، فإن المادة فيها ديناميكية، تدخل وتخرج باستمرار من سحابة الغبار.

المصدر: لايف ساينس

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)