مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

أعمق خندق في الكوكب!

في الثالث والعشرين من يناير عام ألف وتسعمائة وستين، حقق البشر إنجازاً استثنائيا ببلوغ قاع خندق ماريانا لأول مرة في التاريخ.

أعمق خندق في الكوكب!
AP

سجلت أجهزة الرصد في تلك الرحلة عمقا قياسيا بلغ أحد عشر ألفا وخمسمائة وواحدا وعشرين مترا، ثم جرى تعديل هذا الرقم لاحقا ليصبح عشرة آلاف وتسعمائة وثمانية عشر مترا.

قاد هذه المغامرة العلمية الفريدة المستكشف السويسري جاك بيكارد، نجل مصمم الغواصة الشهيرة "يو إس إس ترييستي"، إلى جانب زميله الأمريكي دون والش، مستخدمين نفس تلك الغواصة الثورية.

يقع خندق ماريانا، المعروف أيضا باسم "خندق تشالنجر ديب"، في غرب المحيط الهادئ، ويُعد أعمق نقطة معروفة على سطح الكوكب. يتخذ هذا الخندق البحري شكل هلال يبلغ طوله حوالي ألفين وخمسمائة وأربعين كيلومترا، بينما يصل متوسط عرضه إلى تسعة وستين كيلومترا. تقع أعمق منطقة فيه، المسماة "تشالنجر ديب"، في قطاعه الجنوبي الغربي، على بعد نحو ثلاثمائة وأربعين كيلومترا من جزيرة غوام. تشير المصادر العلمية إلى تفاوت في قياس أقصى عمق له بين عشرة آلاف وثمانية وعشرين مترا وأحد عشر ألفا وأربعة وثلاثين مترا تحت مستوى سطح البحر.

استغرقت رحلة الهبوط التاريخية إلى الأعماق السحيقة أربع ساعات وثماني وأربعين دقيقة، تمكنت خلالها الغواصة "ترييستي" من الوصول إلى عمق عشرة آلاف وتسعمائة واثني عشر مترا. وقد أظهرت الحسابات الحديثة أن أقصى عمق للخندق يبلغ عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وأربعين مترا.

سُمي الخندق بهذا الاسم نسبة إلى جزر ماريانا المجاورة، حيث تتراوح درجات الحرارة في قاعه البارد بين واحد وأربع درجات مئوية فقط. يواجه أي جسم في هذا العمق ضغطا هائلا يقدّر بحوالي ألف وستة وثمانين بارا، أي ما يزيد على ألف ضعف الضغط الجوي المعتاد عند سطح البحر.

صمم الغواصة "ترييستي" المهندس والمستكشف السويسري أوغست بيكارد، والد جاك، مستندا إلى مفاهيم هندسية مبتكرة. تميز التصميم بدمج العبقرية السويسرية مع الصناعة الإيطالية الدقيقة، قبل أن تقوم البحرية الأمريكية بشرائها عام ألف وتسعمائة وثمانية وخمسين. اعتمدت فكرتها على هيكل مليء بالبنزين لتوفير الطفو، مع كرة ضغط فولاذية سميكة لحماية الطاقم من قوى لأعماق الساحقة.

أثناء الغطس، لاحظ بيكار ووالش مفاجأة علمية كبيرة؛ فقد رأيا كائنات حية نشطة، تشمل قشريات تشبه الروبيان وسمكة مسطحة تشبه سمكة الفلوندر، ما دحض الاعتقاد السائد بعدم إمكانية وجود حياة على مثل هذه الأعماق السحيقة. كما اكتشفا أن قاع البحر في تلك المنطقة صلب ومستقر، وهو أمر لم يكن متوقعا.

من الاكتشافات بالغة الأهمية التي قدمتها الرحلة أنها إثبات وجود حركة صاعدة للكتل المائية قرب القاع، ما أدى إلى التخلي عن خطط كانت مطروحة لدفن النفايات النووية في أعماق الخندق، خشية أن تحمل تلك التيارات المائية المواد المشعة مرة أخرى نحو السطح.

ظلت رحلة "ترييستي"، المأهولة الوحيدة إلى أعمق نقطة في المحيط لمدة اثنين وخمسين عاما، ما يبرز ضخامة التحدي التقني والأهمية التاريخية لتلك البعثة. لم تتكرر المحاولة إلا في عام ألفين واثني عشر، عندما نزل المخرج السينمائي جيمس كاميرون بمفرده في غواصة "ديب سي تشالنجر" إلى عمق عشرة آلاف وثمانمائة وثمانية وتسعين مترا.

بالإضافة إلى هاتين الرحلتين المأهولتين، شهد الخندق زيارات لمركبات غير مأهولة مهمة. في عام ألف وتسعمائة وخمسة وتسعين، هبطت الغواصة اليابانية المسيرة "كايكو" إلى عمق عشرة آلاف وتسعمائة وأحد عشر مترا، واستخدمت لاحقا في أبحاث بيولوجية قيّمة. كما وصلت المركبة الهجينة "نيريوس" إلى القاع في الحادي والثلاثين من مايو عام ألفين وتسعة، حيث قامت بالتصوير، وجمع عينات من الرواسب، وتسجيل قراءات فيزيائية وكيميائية دقيقة للمياه.

تثبت هذه الرحلة الاستكشافية الرائدة أن الإرادة البشرية المدعومة بالابتكار العلمي يمكنها الوصول إلى أقصى وأعمق زوايا كوكبنا. لقد كانت نقطة تحول في علوم المحيطات، وسعت فهمنا لحدود الحياة وقسوة البيئات في أعماق المحيطات، وفتحت الباب أمام حقبة جديدة من الاستكشاف في هذه المناطق التي لا تزال غاضة.

المصدر: RT

 

التعليقات

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

نتنياهو: الاتفاق الإطار بين إسرائيل ولبنان ضربة كبيرة لإيران (فيديو)

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)