مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تحذير جديد: الاحترار العالمي يتسارع وقد نكسر حاجز 1.5 درجة قبل 2030

كشفت دراسة علمية جديدة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تتسارع بوتيرة أسرع منذ عام 2015 تقريبا، في اكتشاف يعزز المخاوف بشأن تجاوز أهداف اتفاقية باريس المناخية.

تحذير جديد: الاحترار العالمي يتسارع وقد نكسر حاجز 1.5 درجة قبل 2030
Gettyimages.ru

واعتمدت الدراسة التي أجراها معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ (PIK)، ونشرت في مجلة Geophysical Research Letters، على تحليل خمس مجموعات رئيسية من بيانات درجات الحرارة العالمية (ناسا، NOAA، هادركرت، بيركلي إيرث، ERA5). 

وبعد تصفية البيانات من التأثيرات الطبيعية المعروفة، تمكن الباحثون لأول مرة من تحديد ارتفاع ذي دلالة إحصائية في معدل الاحترار.

وخلال العقد الماضي، ارتفعت درجات الحرارة العالمية بمعدل يقدر بنحو 0.35 درجة مئوية كل عقد، وذلك حسب مجموعة البيانات التي تم تحليلها. 

وبين عامي 1970 و2015، كان متوسط الزيادة أقل بقليل من 0.2 درجة مئوية لكل عقد. والاتجاه الأحدث يمثل أسرع احترار لوحظ في أي عقد منذ بدء تسجيلات درجات الحرارة الآلية في عام 1880.

ويقول غرانت فوستر، خبير الإحصاء الأمريكي والمؤلف المشارك في الدراسة: "يمكننا الآن إثبات تسارع قوي وذو دلالة إحصائية للاحترار العالمي منذ نحو عام 2015". ويضيف: "قمنا بتصفية التأثيرات الطبيعية المعروفة من بيانات الرصد، ما قلل من 'الضوضاء' وجعل إشارة الاحترار الطويلة الأجل الأساسية أكثر وضوحا".

ويمكن للأحداث الطبيعية قصيرة الأجل أن ترفع أو تخفض درجات الحرارة العالمية مؤقتا، ما يجعل اكتشاف التغييرات في اتجاهات المناخ طويلة الأجل أكثر صعوبة. وتشمل هذه التأثيرات ظاهرة النينيو، والانفجارات البركانية، والتغيرات في النشاط الشمسي.

ويوضح ستيفان رامستورف، باحث معهد بوتسدام والمؤلف الرئيسي للدراسة: "تظهر البيانات المعدلة تسارعا في الاحترار العالمي منذ عام 2015 بيقين إحصائي يتجاوز 98%، وهذا متسق عبر جميع مجموعات البيانات التي تم فحصها ومستقل عن طريقة التحليل المختارة".

وركزت الدراسة على رصد ما إذا كانت وتيرة الاحترار قد تسارعت، دون الخوض في الأسباب المباشرة وراء هذا التغيير. وللوصول إلى صورة أكثر دقة، قام الباحثون بتحليل البيانات مع استبعاد تأثير العوامل الطبيعية المؤقتة، مثل ظاهرة النينيو والنشاط الشمسي. وبعد إجراء هذه التعديلات، بدا العامان الحاران استثنائيا 2023 و2024 أقل حدة مما سجل فعليا. لكن المفاجأة أنه حتى بعد هذه التصحيحات، ما يزالان يحتلان المرتبة الثانية كأكثر الأعوام حرارة منذ بدء القياسات الآلية، منذ 1880.

ولا تحاول الدراسة تحديد الأسباب المحددة وراء تسارع الاحترار. لكن الباحثين يشيرون إلى أن نماذج المناخ تسمح بالفعل بإمكانية زيادة معدل الاحترار بمرور الوقت.

ويحذر رامستورف: "إذا استمر معدل الاحترار في السنوات العشر الماضية، فسيؤدي ذلك إلى تجاوز طويل الأجل لحد 1.5 درجة مئوية في اتفاقية باريس قبل عام 2030. ويعتمد مدى سرعة استمرار ارتفاع درجة حرارة الأرض في النهاية على مدى سرعة خفضنا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية من الوقود الأحفوري إلى الصفر".

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من بن غوريون

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

"خلية هادلي" و"التبخر الوعائي".. علماء عرب يدقون ناقوس الخطر المناخي

الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)