مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

طالبة روسية تحل معضلة سقوط الدرونات في الطقس السيئ

طوّرت صوفيا كوزنتسوفا الطالبة في كلية الفضاء التابعة لأكاديمية "كلاشنيكوف" الروسية نموذجا أوليا لقفازات للتحكم بالطائرات المسيرة.

طالبة روسية تحل معضلة سقوط الدرونات في الطقس السيئ

يذكر أن  مشغل الدرون يفقد أحيانا الاتصال الجسدي بطائرته المسيرة في أثناء تحليقها معتمدا على عينيه وأذنيه فقط. ويؤدي ذلك في ظروف أحوال الطقس  السيئ أو في أثناء قيام الطائرة المسيرة بمناورات سريعة إلى ارتكاب أخطاء وسقوط الطائرة.

ويحل ابتكار صوفيا كوزنتسوفا هذه المشكلة، حيث تتعقب أجهزة استشعار مثبتة على الدرون وضعه في الجو، بينما يرتدي مشغله قفازا مزودا بمحركات اهتزازية خفيفة. وإذا مال الدرون يسارا، يهتز المحرك الأيسر؛ وإذا هوى بأنفه إلى الأسفل، تعمل المحركات المركزية وما إلى ذلك.

ويعمل النظام كما يلي: تُثبَّت على الدرون وحدة صغيرة تحتوي على متحكم دقيق وحساس مصغر يقيس ميلان الدرون وانحداره ودورانه في الفضاء. وتتغذى هذه الوحدة من طاقة الدرون نفسه وترسل بيانات عبر قناة لاسلكية بتردد يتراوح بين 430-470 ميغاهرتز. ويزود جهاز الاستقبال أيضا بمستقبل ومتحكم دقيق مماثل لمعالجة الإشارات الواردة.

وتمكن ردود الفعل اللمسية هذه المشغل من "الشعور" بالطائرة المسيرة حرفيا دون أن يشتت انتباهه عن التحكم البصري. ومع ذلك فإن هذا الابتكار غير مكلف حيث يستخدم إلكترونيات متاحة والطباعة ثلاثية الأبعاد، مما يجعل التكلفة النهائية للجهاز حوالي 4000 روبل.

وفي المستقبل قد تصبح هذه التقنية عنصرا مهما في تدريب مشغلي الطائرات بدون طيار وزيادة موثوقية الرحلات الجوية.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

 

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي