مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

حين يتحول الرمز إلى ساحة صراع يهدد الوجود.. لماذا يمزق إسرائيليون علم إسرائيل؟ (فيديو)

في توقيت يفترض أنه الأكثر إجماعا وحساسية داخل إسرائيل، عشية ما يسمى بذكرى "قتلى الجيش"، لم يكن ما حدث في بيت شيمش مجرد حادثة عابرة.

حين يتحول الرمز إلى ساحة صراع يهدد الوجود.. لماذا يمزق إسرائيليون علم إسرائيل؟ (فيديو)
مسيرة للحريديم لا ترفع أعلام إسرائيل / Gettyimages.ru

رجلان من المتشددين دينيا يقومان بتمزيق الأعلام التي رفعت استعدادا للمراسم، في فعل يتجاوز كونه خرقا للنظام العام إلى رسالة رمزية صادمة في أكثر اللحظات قداسة في الوعي الإسرائيلي.

بالتوازي، وفي اللد، يجري اعتقال عائلة كاملة بعد تعطيل مراسم الذكرى بالصراخ والهتافات خلال صفارات الإنذار، في مشهد يعمق الإحساس بأن ما يجري ليس صدفة، بل تعبير عن توتر داخلي آخذ في التصاعد.

هذه الحوادث، رغم محدودية أطرافها، تطرح سؤالا أكبر من تفاصيلها: لماذا يستهدف العلم تحديدا؟ ولماذا في هذا التوقيت بالذات؟.

العلم في الحالة الإسرائيلية ليس مجرد قطعة قماش، بل هو اختزال مكثف لـ"فكرة الدولة والسيادة والهوية والذاكرة الجماعية المرتبطة بالتضحية"، وذلك ما أرادت "التعبئة السياسية" تكريسه في ذهن الإسرائيلي (اليهودي).

في علم السياسة، عندما يمزق العلم، لا يقرأ الفعل كاحتجاج عابر، بل كرفض مباشر للرمزية التي يحملها. هنا تحديدا تتكشف الفجوة العميقة داخل المجتمع، خاصة في بعض الأوساط الحريدية التي ترى في الدولة كيانا نشأ خارج الإطار الديني الذي تعترف به.

في هذا التصور، لا يعود العلم "راية جامعة"، بل يتحول إلى رمز لكيان موضع تشكيك. وكما تختزل القراءات الإعلامية الحادة الصادرة عن كتاب ومؤرخين إسرائيليين (مثل آري شافيت، وجدعون ليفي، وفانيا أوز-سالزبرغر) على صراع على هوية الدولة بين نموذجين متناقضين، "إسرائيل الليبرالية" و"إسرائيل المتطرفة"، وإلى انقسام وجودي وتمزق بين روايتين متصارعتين حول هوية الدولة والتهديد الوجودي.

ويحذر محللون من أن "الخطر الداخلي" والانقسام الاجتماعي يشكل تهديدا أكبر على إسرائيل من التهديدات الخارجية، وهو ما يضعها على عتبة حرب أهلية أو "دولة منبوذة".

ووفقا لاستطلاعات رأي وتحليلات في عام 2025، يرى جزء كبير من الإسرائيليين أن الاستقطاب الداخلي هو الخطر الأكبر على مستقبل دولتهم. كما نشرت "إسرائيل هيوم". 

لكن دلالة هذه الأفعال لا تقف عند بعدها الأيديولوجي، بل تتعاظم مع توقيتها. اختيار عشية يوم الذكرى ليس تفصيلا عابرا، بل رسالة مشحونة. في يوم تعلق فيه الخلافات لصالح إجماع حول "التضحية"، يأتي هذا السلوك ليكسر القاعدة، ويحول لحظة الوحدة إلى لحظة انقسام مكشوف.

هنا يتحول الفعل من مجرد رفض رمزي إلى تحد صريح للسردية المركزية التي يقوم عليها الإجماع الإسرائيلي. وهو ما ينعكس في توصيفات إعلامية أكثر حدة ترى أن "إسرائيل تقف على حافة صدام داخلي غير مسبوق".

غير أن الصورة لا تكتمل دون وضع هذه الحوادث في سياقها الأوسع، ما يظهر في الشارع من تمزيق للرموز ليس سوى انعكاس لخلل أعمق يتراكم داخل "بنية الدولة". تقارير وتحليلات في هآرتس وواللاه تشير إلى أن الأزمة لم تعد سياسية فقط، بل باتت تمس تعريف الدولة نفسها وحدود الإجماع داخلها.

في هذا السياق، تبرز توصيفات صادمة من داخل الإعلام الإسرائيلي:"لم يعد الحديث عن خلافات، بل عن انقسام يهدد أسس الدولة".

بل إن بعض القراءات تذهب أبعد من ذلك، معتبرة أن:"الدولة تتجه نحو واقع لا يجمع بين مكوناتها، بل يفصل بينها".

الأخطر أن هذا الانقسام لم يعد محصورا في النقاشات الفكرية، بل بات ينعكس بوضوح في بنية النظام السياسي. تقارير في يديعوت أحرونوت ومعاريف ترصد حالة استقطاب حاد، حيث تتراجع قدرة النظام على إنتاج استقرار. في هذا السياق، يبرز توصيف لافت:"النظام السياسي يفقد قدرته على إنتاج استقرار حقيقي".

ومع تآكل الثقة، تتعمق الفجوة بين الشارع والقيادة، كما تعكسه تقارير القناة 12 الإسرائيلية، حيث يختزل المشهد بعبارة قاسية:"الثقة بين الجمهور والقيادة في أدنى مستوياتها منذ سنوات".

في ظل هذا الواقع، لم يعد الاحتقان مجرد توتر عابر، بل تحول إلى حالة عامة تتجاوز قدرة المؤسسات على الاحتواء. وكما يوصف في إسرائيل بـ"احتقان يتجاوز قدرة المؤسسات على احتوائه".

وهنا تحديدا تتقاطع الدلالات، فما يحدث على مستوى الرمز (العلم) يوازي ما يحدث على مستوى البنية (الدولة). فحين يمزق العلم في الشارع، فإن ذلك يعكس ما يتآكل في العمق من معنى الدولة نفسها. ومن هنا، يتعزز التقدير الذي يرى أن:"الخطر الأكبر على إسرائيل لم يعد خارجيا، بل داخليا".

وينظر الإسرائيليون بقلق لما جرى في بيت شيمش واللد، ليس بوصفهما حادثين معزولين، بل كمؤشر على أزمة بنيوية يخشون أن تكون آخذة في الاتساع.

المصدر: يديعوت أحرنوت + معاريف + هآرتس + واللاه + القناة 12 العبرية 

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

بوتين: استبعاد الآليات العسكرية من عرض النصر بموسكو مرتبط بتركيز قواتنا على مهامها في العملية الخاصة

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب