مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

إندونيسيا.. ثوران 6 براكين في وقت واحد

كشفت بيانات رسمية إندونيسية أن 6 براكين نشطة تشهد عمليات ثور متزامنة في مناطق مختلفة من الأرخبيل الإندونيسي.

إندونيسيا.. ثوران 6 براكين في وقت واحد

يأتي ذلك في ظاهرة جيولوجية لافتة رصدتها السلطات منذ الـ 31 من أغسطس الجاري.

وأفادت وكالة "نوفوستي"، بعد اطلاعها على بيانات وزارة الداخلية ووزارة النقل ووكالة البراكين الإندونيسية، أن البراكين النشطة هي: أناك كراكاتوا، وسيميرو، وإيبو، وليووتوبي لاكي-لاكي، وليووتولوك، وسينابونغ.

ورغم تزامن النشاط البركاني، شدد المركز الإندونيسي لعلوم البراكين والحد من المخاطر الجيولوجية (PVMBG) على أن هذه الثورات "ليست مترابطة"، موضحا أن كل بركان يمتلك نظامه الصهاري المستقل، مما ينفي وجود علاقة سببية بين هذه الظواهر المتزامنة.

وفي أحدث التطورات، قذف بركان سيميرو يوم الأحد عمودا من الرماد البركاني بلغ ارتفاعه نحو 1000 متر، فيما يستمر بركان أناك كراكاتوا في نشاطه الملحوظ.

وعلى صعيد مستويات الخطر، صنفت السلطات الإندونيسية 5 من هذه البراكين - وهي أناك كراكاتوا، وسيميرو، وإيبو، وليووتوبي لاكي-لاكي، وسينابونغ - ضمن المستوى الثالث من الخطر على سلم مكون من 4 مستويات، فيما يطبق المستوى الثاني على بركان ليوتولوك فقط، في ظل المراقبة المستمرة لهذه الظواهر الجيولوجية لضمان سلامة السكان في المناطق المحيطة.

المصدر: "نوفوستي" 

التعليقات